فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 569

قَوْله تَعَالَى: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) }

«فإنْ قيلَ» : لم أخْفى؟

وَالْجَوَاب من وُجُوه:

أَحدهَا: أَنه أفضل، وَالْآخر: لِأَنَّهُ استحيا من النَّاس أَن يَدْعُو جَهرا، فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخ يسْأَل على كبره الْوَلَد!. وَيُقَال: إِنَّه أخْفى، لِأَنَّهُ دَعَا فِي جَوف اللَّيْل، وَهُوَ ساجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت