قَوْله تَعَالَى: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) }
«فإنْ قيلَ» : لم أخْفى؟
وَالْجَوَاب من وُجُوه:
أَحدهَا: أَنه أفضل، وَالْآخر: لِأَنَّهُ استحيا من النَّاس أَن يَدْعُو جَهرا، فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخ يسْأَل على كبره الْوَلَد!. وَيُقَال: إِنَّه أخْفى، لِأَنَّهُ دَعَا فِي جَوف اللَّيْل، وَهُوَ ساجد.