فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 569

قَوْله تَعَالَى: {أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

«فَإِن قَالَ قَائِل» : أَلَيْسَ أَن عنْدكُمْ السَّمَاوَات سبع، والأرضون سبع، فَكيف ذكر السَّمَاوَات بِلَفْظ الْجمع وَالْأَرْض بِلَفْظ (الوحدان) ؟

الْجَواب: أَن الْوَاحِد هَاهُنَا بِمَعْنى الْجمع، وَالْعرب قد تذكر الْوَاحِد بِلَفْظ الْجمع، وَالْجمع بِلَفْظ الْوَاحِد، وَقيل: إِن الْأَرْضين وَإِن كَانَت سبعا وَلَكِن لما لم تظهر سوى هَذِه الْوَاحِدَة وَكَانَت الْبَاقُونَ مخفية، ذكر بِلَفْظ الوحدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت