فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24276 من 466147

قوله تعالى: (لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ) .

استدل به على أن من قتل غيره بمثقل وتخنيق وتغريق ، فعليه ضمانه قصاصا أو دية ، خلافا لمن جعل ديته على العاقلة ، وذلك يخالف الظاهر.

ويدل على أن سقوط القصاص عن الأب ، لا يقتضي سقوطه عن شريكه.

ويدل على وجوب الحد على المرأة العاقلة ، إذا مكنت مجنونا من نفسها.

قوله تعالى: (وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً «1» كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا) .

يحتج به فِي نفي الحرج والضيق المنافي ظاهره الحنيفية السهلة السمحة ، وهذا بين.

قوله تعالى: (وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا «2» بِهِ) (286) :

يحتمل نفي ما يثقل من التكاليف ، نحو قتل النفس الذي كلف بنو إسرائيل.

ويجوز أن يعبر عما يثقل ، بأنه لا يطيقه كقولك: ما أطيق الكلام ، وما أستطيع أن أرى فلانا ، ولا يريد نفي القدرة.

وقال تعالى: (وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً) «3» :

(1) أي عهدا يثقل علينا ، قال الحرالي: «الإصر: العهد الثقيل الذي فِي تحمله أشد المشقة» .

(2) أي من بليات الدنيا والآخرة ، فالدعاء الأول فِي رفع شدائد التكليف ، وهذا فِي رفع شدائد البليات.

(3) سورة الكهف آية 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت