فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22276 من 466147

والغريب: قول أبي عبيدة: ، أن"إلا"بمعنى الواو أي ولا الذين

ظلموا. وأنشد:

ما بالمدينةِ دارٌ غيرُ واحدةٍ ... دارُ الخليفةِ إلا دارُ مروانا

وليس مذهب البصريين ولا أكثر الكوفيين.

والعجيب: قول قطرب: (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا) فِي محل جر

ب"على"أي إلا على الذين ظلموا ، وهذا بعيد لفظا ومعنى.

قوله: (كَمَا أَرْسَلْنَا) .

في"الكاف"قولان: أحدهما: أنه متصل بما قبله ، ومحله نصب صفة

لمصدر محذوف ، وفي ذلك المصدر قولان:

أحدهما: إتماماً كما أرسلنا ، أي النعمة فِي أمر القبلة كالنعمة فِي أمر الرسول. والثاني: تهتدون هداية كما أرسلنا ، والمعنى: ذكراً يوازي إنعامنا عليكم لإرسالنا رسولا بالصفة المذكورة فِي الآية.

والغريب: أنه حال من المضمرين فِي"عليكم"، كما تقول: خرج كما أراد.

قوله: (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ) .

نزلت فِي شهداء بدر ، كان الناس يقولون: مات فلان وذهب عنه نعيم

الدنيا ولذاتها ، فأنزل الله ، بل هم أحياء ، أي فِي البرزخ يرزقون ، كقوله:

بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت