وأصل"قيوم): قَيْووم ، قلبت الواو ياء وأدغمت الياء فيها ، وهو الدائم القائم بتدبير الخلق."
قوله: (سِنَةٌ"أصله:(وَسْنَة) ، والفعل منه: وسن ، يسن ، مثل: وعد يعد."
قوله: (وَلَا نَوْمٌ) : (لا"، زائدة للتأكيد ، وفائدتها: أنها لو حذفت لاحتمل الكلام أن يكون: لا تأخذه سنة ولا نوم فِي حال واحدة."
قوله: (إِلَّا بِإِذْنِهِ) :
حال ، والتقدير: لا أحد يشفع عنده إلا مَأذونا له ، وبجوز أن
يكون مفعولا ، أي: بإذنه يشفع ، كما تقول: ضرب بسيفه.
قوله: (إِلَّا بِمَا شَاءَ) :
بدل من"شيء"، كما تقول: ما مررت بأحدٍ إلا بزيد.
قوله: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ) :
"كُرْسِيُّهُ"؛ وزنه: (فُعليّ"من الكرْسى ، وهو الجمع."
قوله: (وَلَا يَئُودُهُ) :
الجمهور على تحقيق الهمزة على الأصل ، وتقرأ بحذف الهمزة ؛ كما حذفت فِي"أناس". يقال: آدنى الحمل يئودنى إيادا وأودا ، والألف
منقلبة عن أصل.
قوله: (مِنَ الْغَيِّ) :
مفعول ، و"غَي"أصله: (غَوْيٌ"، فقلبت الواو ياء ؛ لسكونها ، وسبقها ثم أدغمت."
قوله: (الطَّاغُوت) :
تذكر وتؤنث ، ويستعمل بلفظ واحد فِي الجمع والتوحيد ، والتذكير والتأنيث ، ومنه قوله تعالى: (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا"، وأصله: طغيوت ؛ لأنه من طغيت تطغى ، ويجوز أن يكون من الواو ؛"
لأنه يقال فيه: يطغو ؛ والباء أكثر . وعليه جاء الطغيان ، ثم قدمت اللاَم ، فجعلت قبل الغين ، فصار: طيغوتا أو طوغوتا ، فلما تحرك الحرف وانفتح ما قبله ، قلبت ألفا ، فوزنه الآن: فلعوت ، وهو مصدر فِي الأصل مثل: ملكوت ورهبوت.
قوله: (الْوُثقَى) : تأنيث أوثق ، مثل وسطى وأوسط.
قوله: (أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ) :
أي: لأن آتاه اللّه ، فعلى هذا هو مفعول له.
قوله: (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ"إذ"ظرف لـ"حَاجَّ"أو لـ"آتَاه".