قوله: (غَيْرَ إِخْرَاجٍ) : قيل: انتصبت هنا"غيرَ"نصب المصدر.
وقيل: حال ، وقيل: صفة متاع ، وقيل: من غير إخراج.
قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا) :
أصل"تَرَى): (ترأى"، مثل"ترعى"، إلا أن العرب اتفقوا على حذف الهمزة من المستقبل تخفيفا ، ولا يقاس عليه ، فلما حذفت الهمزة بقى آخر الفعل ألفا ، والألف منقلبة عن ياء ، ولا تحذف فِي الماضي ،
وعدى بـ"إلى"؛ لأن معناه: ألم ينته علمك إلى كذا ، فالرؤية هنا بمعنى العلم.
قوله: (ثُمَّ أَحْيَاهُمْ) : معطوف على فعل محذوف أي: فماتوا فأحياهم ، وألف"أحيا"منقلبة عن ياء.
قوله: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) :
معطوف على محذوف ، أي: فأطيعوا وقاتلوا.
قوله: (قَرْضًا) : اسم مصدر ، والمصدر: (الإقراض) .
قوله: (إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ) :
"إذ): بدل من"بَعدِ"."
قوله: (سَعَة مِنَ المالِ) :
هو مثل"عدة"، وإنما فتح ؛ لأجل حرف الحلق .
قوله: (التابوتُ) :
التاء فيه أصل ، ووزنه: (فاعول"ولا يعرف له اشتقاق."
قوله: (وبقِيَّة) : أصله: (بقْييَة) ، ولام الكلمة ياء.
قوله: (طَالُوت) :
اسم أعجمى معرفة ؛ فلذلك لم ينصرف ، وليس بمشتق
من الطول ؛ كما أن إسحاق ليس بمشتق من السحق ، وإنما هي ألفاظ تقارب ألفاظ العربية.
وجالوت مثل طالوت.
قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا) :
مفعول"أنْفِقُوا) أي: شيئا."
قوله: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) :
"اللّه: مبتدأ ."لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ): مبتدأ ثان ، وخبره محذوف أي: لا إله لنا ، أو: فِي الوجود إلا هو.
والجملة خبر عن الأول.
و"إِلاَّ هُوَ): بدل من موضع: (لاَ لَهَ إلاَّ هُوَ".
-و (الحَيُّ) : يجوز أن يكون صفة للّه ، وأن يكون خبر بعد خبر ، وأن يكون بدلا من"هولا ، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف."