فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22901 من 466147

قوله: (وَهِيَ خَاوِيَةٌ) : فِي محلِ صفة لقرية.

قوله: (لَمْ يَتَسَنَّهْ) : الهاء زائدهَ فِي الوقف.

قوله: (لَمْ يَتَسَنَّهْ) : فاعلُه: الطعام والشراب أو أحدهما ، فجعلهما بمنزلة شيء واحد ؛ لاحتياج كل منهما إلى الآخر ، ويحتمل أن يكون الشراب ؛ لأنه أقرب ، ويجوز أن يكون أفرد فِي موضع التثنية كقوله:

وَكأنَّ فِى العَيْنَيْنِ حَبَّ قَرَنْفُلِ ...

قوله: (وَلِنَجْعَلَكَ) : معطوف على محذوف تقديره: أريناك ذلك لتعلم قدر

قدرتنا ، ولنجعلك.

قوله: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) :

العامل فيه: اذكر ؛ لأنه مفعول به.

قوله: (لِيَطْمَئِنَّ) :

الهمزة فيه أصل ، فوزنه ؛ يَفْعَلِّل وقد جاء: (اطْمأنَنْتُمْ) .

قوله: لـ"مِنَ الطَّيْرِ": مصدر طار يطير طيرا ؛ مثل: باع يبيع بيعا ، ثم سمى الجنس بالمصدر.

قوله: (يَأْتِينَكَ سَعْيًا) :

يجوز أن يكون مصدرا مؤكدا ؛ لأن الإتيان والسعى متقاربان.

قوله: (مثَلُ الذِينَ يُنفِقُونَ) أي: مثل إنفاق الذين.

قوله: (كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ) :

نعت لمصدر محذوف ؛ تقديره: إبطالا كإبطال الذي ينفق ، ويجوز أن يكون حالاً ، أي: مشبهين .

و"رِئَاءَ): مفعول له ، والهمزة الأولى فِي"رئَاءَ"عين الكلمة ؛ لأنه من راءى."

والآخرة بدل من الياء ؛ لوقوعها طرفًا بعد ألف زائدة ، وهو مضاف إلى المفعول.

قوله: (كمثَلِ صَفْوَانٍ) : جمع صفوانة.

قوله: (فترَكهُ صَلْدَا) : هي المتعدية إلى مفعولين.

قوله: (ابْتِغَاءَ مَرضاتِ) :

مفعول له ، (وتثبيتًا) : معطوف عليه.

قوله: (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ) : أي: ومثل نفقة الذين.

قوله: (رَبْوَة) : فيه ثلاث لغات ، وفيه: رُباوة.

قوله: (وَابِلٌ) : من وبل ، ويقال: أوبل ، وهي صفة غالبة ، لا يحتاج معها إلى ذكر الموصوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت