المحل: يجوز أن يكون زمانًا ومكانًا.
قوله: (فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) .
(فَإِذَا أَمِنْتُمْ) : أي: الإحصار.
(فَمَنْ) : شرطية فِي موضع رفع بالابتداء.
(فَمَا اسْتَيْسَرَ) : الفاء: جواب"مَنْ"، و (مَنْ"وجوابها: جواب"إِذَا". و(مَا) : فِي موضع رفع بالابتداء."
أي: فعليه ما استيسر . والعامل فِي"إذا"معنى الاستقرار ؛ لأن التقدير: فعليه ما استيسر ، أي: يستقر عليه الهدي كما فِي ذلك الوقت .
قوله: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ) :
الحج حج أَشْهُر.
قوله: (أن تَبتغُوا"."
أي: فِي أن تبتغوا.
قوله: (كمَا هَدَاكُمْ) : صفة لمصدر محذوف.
قوله: (أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا) :
يجوز فِي"أشد"أن يكون"مجرورًا ؛ عطفا على"ذكركم"، أي: كذكر أو أشد ، ولا ينصرف للوزن والوصف."
ويجوز أن يكون منصوبًا ؛ عطفا على"آبَاءَكُمْ"و"ذِكْرًا): تمييز."
قال بعض النحويين: وهو مشكل ؛ لأن"أفعل"إذا أضيف إلى ما بعده من
النكرات كان من جنس ما قبله ، تقول: ذكرك أشد ذكرٍ ، ووجهك أحسن وجهٍ.
وإذا نُصب ما بعده كان ذلك غير الأول كقولك: زيد أفره عبدًا ؛ فالفراهة للعبد لا لزيد ، وفى الآية وقع هو الأول مع النصب !
قوله: (فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ) :
إن قيل: الأيام: واحدها: يوم ، والمعدودات: واحدها: معدودة واليوم لا يوصف بمعدودة ؛ لأن الصفة هنا مؤنثة والوصوف مذكر ؟
فالجواب: أنه أجرى معدودات على لفظ أيام وقابل الجمع بالجمع مجازا ، والأصل معدودة ؛ كما قال تعالى: (لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً) .
قوله: (لِمَنِ اتقى) :
خبر مبتدأ ، أي: جواز التعجيل والتأخير لمن اتقى.
قوله: (الخِصَام) :
جمع"خَصْم"؛ نحو كعب وكعاب ويجوز أن يكون مصدرا ، وفى الكلام حذف مضاف ، أي: أشد ذوى الخصام.