فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22896 من 466147

المحل: يجوز أن يكون زمانًا ومكانًا.

قوله: (فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) .

(فَإِذَا أَمِنْتُمْ) : أي: الإحصار.

(فَمَنْ) : شرطية فِي موضع رفع بالابتداء.

(فَمَا اسْتَيْسَرَ) : الفاء: جواب"مَنْ"، و (مَنْ"وجوابها: جواب"إِذَا". و(مَا) : فِي موضع رفع بالابتداء."

أي: فعليه ما استيسر . والعامل فِي"إذا"معنى الاستقرار ؛ لأن التقدير: فعليه ما استيسر ، أي: يستقر عليه الهدي كما فِي ذلك الوقت .

قوله: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ) :

الحج حج أَشْهُر.

قوله: (أن تَبتغُوا"."

أي: فِي أن تبتغوا.

قوله: (كمَا هَدَاكُمْ) : صفة لمصدر محذوف.

قوله: (أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا) :

يجوز فِي"أشد"أن يكون"مجرورًا ؛ عطفا على"ذكركم"، أي: كذكر أو أشد ، ولا ينصرف للوزن والوصف."

ويجوز أن يكون منصوبًا ؛ عطفا على"آبَاءَكُمْ"و"ذِكْرًا): تمييز."

قال بعض النحويين: وهو مشكل ؛ لأن"أفعل"إذا أضيف إلى ما بعده من

النكرات كان من جنس ما قبله ، تقول: ذكرك أشد ذكرٍ ، ووجهك أحسن وجهٍ.

وإذا نُصب ما بعده كان ذلك غير الأول كقولك: زيد أفره عبدًا ؛ فالفراهة للعبد لا لزيد ، وفى الآية وقع هو الأول مع النصب !

قوله: (فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ) :

إن قيل: الأيام: واحدها: يوم ، والمعدودات: واحدها: معدودة واليوم لا يوصف بمعدودة ؛ لأن الصفة هنا مؤنثة والوصوف مذكر ؟

فالجواب: أنه أجرى معدودات على لفظ أيام وقابل الجمع بالجمع مجازا ، والأصل معدودة ؛ كما قال تعالى: (لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً) .

قوله: (لِمَنِ اتقى) :

خبر مبتدأ ، أي: جواز التعجيل والتأخير لمن اتقى.

قوله: (الخِصَام) :

جمع"خَصْم"؛ نحو كعب وكعاب ويجوز أن يكون مصدرا ، وفى الكلام حذف مضاف ، أي: أشد ذوى الخصام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت