فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22895 من 466147

وقيل: معناه: وعلى الذين لا يطيقون لكبرهم ، وحذف الباقي.

قوله: (طعَامُ مِسْكبنِ) : بدل ، وطعام ، بمعنى: الإطعام ؛ كالعطاء بمعنى:

الإعطاء.

قوله: (شَهْرُ رَمَضَانَ) .

أي: هي شهر رمضان فهو خبر مبتدأ ، وقيل: هو مبتدأ ، وفى الخبر وجهان أحدهما: (الَّذِى أُنْزِلَ) .

والثاني: (فَمَنْ شَهِدَ) .

فإن قيل: إذا كان خبرًا ، فكيف تدخل فيه الفاء ؟ !

قيل: دخلت ؛ لأنك وصفت الشهر بـ"الذي ، ، فدخلت كما تدخل فِي نفس"الذي"؛ كقوله تعالى: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ) ."

فإن قيل: فأين الضمير العائد على المبتدأ فِي الجملة ؟

قيل: وضع الظاهر موضعه تفخيمًا: كقوله:

لاَ أرَى المَوْتَ يَسْبِقُ الْمَوْت شَئ: ... ... ....

قوله: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ) : معطوف على"اليُسْرَ".

قوله: (فَلْيَسْتَجِيبُوا""

بمعنى: فليجيبوا ؛ كما تقول: قر واستقرّ بمعنى .

قوله: (لَيْلَةَ الصِّيَامِ) :

ظرف لـ"أُحِلَّ"، ولا يجوز أن يكون ظرفا للرفث ؛ لأنه مصدر فلا يتقدم عليه معموله.

قوله: (الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ) :

"الرَّفَثُ"يتعدى بالباء وإنما عدى بـ"إلى"؛ لأنه بمعنى

الإفضاء ، والهمزة فِي"نِسَائِكُم"مبدلة من واو ، و (نساء: جمع لا واحد له من لفظه ، فواحده: امرأة.

قوله: (تَخْتَانُونَ"."

ألفه منقلبة عن واو ؛ لأنه من: خان - يخون ، وتقول فِي الجمع:

خونة.

قوله: (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ) :

(الآنَ) : ظرف لـ (بَاشِرُوهُنَّ) .

قوله: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ) :

الكاف: صفة لمصدر محذوف ، أي: بيانًا مثل هذا البيان.

قوله: (كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ"."

الكاف: مبتدأ . وجزاء: الخبر . والجزاء: مصدر مضاف إلى المفعول.

قوله: (فَمَا استيْسَرَ"، بمعنى: تيسر."

قوله: (يَبلُغَ الْهَدىُ مَحِله) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت