وقيل: معناه: وعلى الذين لا يطيقون لكبرهم ، وحذف الباقي.
قوله: (طعَامُ مِسْكبنِ) : بدل ، وطعام ، بمعنى: الإطعام ؛ كالعطاء بمعنى:
الإعطاء.
قوله: (شَهْرُ رَمَضَانَ) .
أي: هي شهر رمضان فهو خبر مبتدأ ، وقيل: هو مبتدأ ، وفى الخبر وجهان أحدهما: (الَّذِى أُنْزِلَ) .
والثاني: (فَمَنْ شَهِدَ) .
فإن قيل: إذا كان خبرًا ، فكيف تدخل فيه الفاء ؟ !
قيل: دخلت ؛ لأنك وصفت الشهر بـ"الذي ، ، فدخلت كما تدخل فِي نفس"الذي"؛ كقوله تعالى: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ) ."
فإن قيل: فأين الضمير العائد على المبتدأ فِي الجملة ؟
قيل: وضع الظاهر موضعه تفخيمًا: كقوله:
لاَ أرَى المَوْتَ يَسْبِقُ الْمَوْت شَئ: ... ... ....
قوله: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ) : معطوف على"اليُسْرَ".
قوله: (فَلْيَسْتَجِيبُوا""
بمعنى: فليجيبوا ؛ كما تقول: قر واستقرّ بمعنى .
قوله: (لَيْلَةَ الصِّيَامِ) :
ظرف لـ"أُحِلَّ"، ولا يجوز أن يكون ظرفا للرفث ؛ لأنه مصدر فلا يتقدم عليه معموله.
قوله: (الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ) :
"الرَّفَثُ"يتعدى بالباء وإنما عدى بـ"إلى"؛ لأنه بمعنى
الإفضاء ، والهمزة فِي"نِسَائِكُم"مبدلة من واو ، و (نساء: جمع لا واحد له من لفظه ، فواحده: امرأة.
قوله: (تَخْتَانُونَ"."
ألفه منقلبة عن واو ؛ لأنه من: خان - يخون ، وتقول فِي الجمع:
خونة.
قوله: (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ) :
(الآنَ) : ظرف لـ (بَاشِرُوهُنَّ) .
قوله: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ) :
الكاف: صفة لمصدر محذوف ، أي: بيانًا مثل هذا البيان.
قوله: (كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ"."
الكاف: مبتدأ . وجزاء: الخبر . والجزاء: مصدر مضاف إلى المفعول.
قوله: (فَمَا استيْسَرَ"، بمعنى: تيسر."
قوله: (يَبلُغَ الْهَدىُ مَحِله) :