فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22894 من 466147

ف"أَنْ تُوَلُّوا): خبر ، وبالنصب ، على أن"البر"خبر مقدم ، فِي"أنْ تُولُّوا): اسمها ، وقوى ذلك عند من قرأ به ؛ لأنه أعرف من البر ؛ إذ كان كالمضمر فِي أنه لا يوصف ، والبر يوصف ، ومن هنا قويت القراءة بالنصب فِي قوله تعالى: (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا"."

قوله: (عَلَى حُبِّهِ) :

الهاء ضمير"المَالَ"، أو ضمير اسم الله وعلى هذا يكون المصدر

مضافا إلى المفعول.

و"ذَوِي الْقُرْبَى): منصوب بـ"آتَى"، و، يجوز أن يكون منصوبًا بالمصدر ؛ لأنه يتعدى إلى مفعول واحد ، وقد استوفاه ، ويجوز أن تكون (الهاء) ضمير"مَنْ"فعلى هذا يكون المصدر مضافا إلى الفاعل ."

قوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ) :

العامل فِي"إذا" (كتب) ولا يجوز أن يكون العامل فيها لفظ الوصية ؛ لأنها

مصدر ، ولا يتقدم عليه مَعْمُولُه.

(إِنْ تَرَكَ خَيْرًا) : جوابه: (الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ) وحذف الفاء على حد قوله:

مَنْ يَفْعَلِ الْحَسَنَاتِ اللَّهُ يَشْكُرُهَا ... ... ... ء ... . -

وقيل: ما تقدم من معنى الكلام ؛ كما تقول: أنت ظالم إن فعلت.

قوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ) :

أي: كتْبًا كما كتب.

وقيل: صومًا كما كتب.

وقيل: حال من الصيام.

قوله: (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ) :

منصوب بفعل مقدر ، أي: صوموا أيامًا ، فتكون ظرفا.

ويجوز أن ينتصب بـ"كُتبَ".

قوله: (مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)

(أخَرَ) : لا ينصرف للصفة والعدل.

وقيل: لأن الأصل فِي (فُعْلَى) وصفا أن تستعمل فِي الجمع بالألف واللام ؛ كالكبرى والكبر ، والصغرى والصغر .

قوله: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ"."

أي: وعلى الذين لهم بالصيام طاقة إذا أفطروا فدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت