ف"أَنْ تُوَلُّوا): خبر ، وبالنصب ، على أن"البر"خبر مقدم ، فِي"أنْ تُولُّوا): اسمها ، وقوى ذلك عند من قرأ به ؛ لأنه أعرف من البر ؛ إذ كان كالمضمر فِي أنه لا يوصف ، والبر يوصف ، ومن هنا قويت القراءة بالنصب فِي قوله تعالى: (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا"."
قوله: (عَلَى حُبِّهِ) :
الهاء ضمير"المَالَ"، أو ضمير اسم الله وعلى هذا يكون المصدر
مضافا إلى المفعول.
و"ذَوِي الْقُرْبَى): منصوب بـ"آتَى"، و، يجوز أن يكون منصوبًا بالمصدر ؛ لأنه يتعدى إلى مفعول واحد ، وقد استوفاه ، ويجوز أن تكون (الهاء) ضمير"مَنْ"فعلى هذا يكون المصدر مضافا إلى الفاعل ."
قوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ) :
العامل فِي"إذا" (كتب) ولا يجوز أن يكون العامل فيها لفظ الوصية ؛ لأنها
مصدر ، ولا يتقدم عليه مَعْمُولُه.
(إِنْ تَرَكَ خَيْرًا) : جوابه: (الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ) وحذف الفاء على حد قوله:
مَنْ يَفْعَلِ الْحَسَنَاتِ اللَّهُ يَشْكُرُهَا ... ... ... ء ... . -
وقيل: ما تقدم من معنى الكلام ؛ كما تقول: أنت ظالم إن فعلت.
قوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ) :
أي: كتْبًا كما كتب.
وقيل: صومًا كما كتب.
وقيل: حال من الصيام.
قوله: (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ) :
منصوب بفعل مقدر ، أي: صوموا أيامًا ، فتكون ظرفا.
ويجوز أن ينتصب بـ"كُتبَ".
قوله: (مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)
(أخَرَ) : لا ينصرف للصفة والعدل.
وقيل: لأن الأصل فِي (فُعْلَى) وصفا أن تستعمل فِي الجمع بالألف واللام ؛ كالكبرى والكبر ، والصغرى والصغر .
قوله: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ"."
أي: وعلى الذين لهم بالصيام طاقة إذا أفطروا فدية.