الماضى ، وجاز ذلك لما ذكر أن خبر اللّه عن المستقبل كالماضى ، أو على حكاية الحال و (انَّ الْقُوَّةَ) معمول جواب"لو"، أي: لعلموا أن القوة.
قوله: (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا) :
"إذ"هذه: بدل من الأولى.
قوله: (كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ) :
الكاف فِي محل الخبر ، أي: الأمر كذلك ، ويجوز أن يكون نعتًا لمصدر محذوف ، أي: يريهم رؤية كذلك ، أو: يحشرهم كذلك.
قوله: (كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا) :
أصل (كل) : (أأكل"بهمزتين الأولى همزة الوصل ، والثانية فاء الكلمة ، إلا أنهم حذفوا فاء الكلمة ، فاستغنوا عن همزة الوصل ؛ لتحرك ما بعدها . والحذف هنا ليس بقياس ، ولم يأتِ إلا فِي:(خُذْ"و"مُرْ"و"كُلْ".
"حَلاَلا): يجوز أن تكون حالاً من" ما"وهي موصولة ، ويجوز أن تكون صفة لمصدر محذوف."
قوله: (وأنْ تَقُولُوا) :
معطوف على"بِالسوء"، فيكون فِي موضع جر.
قوله: (مَا ألفَينا ... أولَوْ كانَ آبَاوُهُم) :
ألف"أَلْفَيْنَا"منقلبة عن واو ؛ لأن الألف مجهولة ، وذلك قاعدتها ، والهمزة للإنكار وجواب"لو"محذوف ، دلَّ عليه"نَتَبِعُ"، والمعنى: أفكانوا يتبعونهم .
قوله: (دعاءَ""
منصوب بـ"يَسمَعُ"، وفرغ له العامل قبل"إلا".
قوله: (لحْمَ الخنْزِير) :
النون فِي"خنزير"أصل.
وقيل: زائدة ، فيكون مأخوذًا من"الخَزَرِ".
قوله: (بَاغ) : حال . و"عَاد): معطوف عليه."
قوله: (إلا النارَ) :
النار: مفعول يكون.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) :
"ذلك): مبتدأ ، و (بِأَنَّ اللَّهَ) : الخبر ، أي: ذلك العذاب مستحق ، بأن الله نزل . .."
قوله: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا) :
يقرأ بالرفع.