أى: دين اللّه ، وانتصابه بفعل محذوف ، أي: اتبعوا دين اللّه.
ةول: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ) :
جاء على الأصل ، والقياس: جهة ، مثل: عدة.
قوله: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ) :
اللام متعلقة بمحذوف تقديره: (فعلنا"."
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا) : استثناء منقطع.
قوله: (كَمَا أَرْسَلْنَا) :
الكاف صفة لمصدر محذوف كأنه قال: ولعلكم تهتدون هداية كما أرسلنا.
قوله: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ) :
الألف مبدلة من واو ؛ لأنه يقال فِي تثنيته: صفوان ، وفى الكلام حذف ، أي: إن طواف الصفا أو سعى الصفا.
والشعائر: جمع شعيرة ، ك-: صحيفة وصحائف.
قوله: (أَنْ يَطَّوَّفَ) : أدغمت التاء فِي الطاء.
قوله: (وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا) :
"خيرًا): مفعول به ؛ لأنه لما حذف الحرف وصل الفعل ، فأصله . فمن تطوع بخير ، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف ، أي: تطوعا خيرا."
قوله: (إلا الذِينَ تَابُوا) :
استثناء من الضمير فِي"يلعنهم".
قوله: (وتصْرِيفِ الرياحِ) :
هذا المصدر مضاف إلى المفعول ، ويجوز أن يكون مضافًا إلى الفاعل والمفعول محذوف ، وتقديره: وتصريف الرياح السحاب وياء
"الريح"منقلبة عن واو ؛ لأنه من راح ، يروح ، والجمع: أرواح.
قوله: (كَحُبِّ اللَّهِ""
أي: حبًا كحب اللّه .
قوله: (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) : قيل: يتعدى إلى مفعولين ، و (الَّذِينَ ظَلَمُوا) : فاعل.
وجواب"لو"محذوف ، أي: لرأوا مَضَرة اتخاذهم الأنداد ، أو: لرأوا أمرًا عظيمًا.
ويقرأ بالتاء ، وجواب:(لو"محذوف أيضا."
"يرى"وَ لِىَ"لو"، والقاعدة: "أن"لو"يليها الماضي ، فهو هنا على حكاية الحال ، أو لأن خبر الله تعالى صدق."
"إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ"
"إذ): وقعت هنا بمعنى المستقبل ، ووضعها أن تدل على"