فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22891 من 466147

قوله: (وعَهِدنا ..."إلى"أَنْ طَهِّرَا) :

"عهدنا): معطوف على جعلنا ، و (أَنْ) يجوز أن تكون تفسيرية ، ويجوز: بـ (أَنْ طَهِّرَا) ."

قوله: (قَالَ وَمَنْ كَفَرَ) :

يحتمل أن تكون"مَنْ"شرطية فِي موضع رفع بالابتداء ، وخبره وجوابه: (فَأمتّعُهُ) أي: ومن كفر فأنا أمتعه.

وقيل: الجواب محذوف تقديره: ومن كفر أرزقه ، و (مَنْ"على هذا رفع بالابتداء."

وقال أبو البقاء: (ولا يجوز أن تكون منصوبة ؛ لأن أداة الشرط لا يعمل فيها جوابها"."

وقيل: (مَنْ"بمعنى الذي ، أو نكرة موصوفة ، والتقدير: وأرزق من كفر ، وحذف الفعل لدلالة الكلام عليه."

و"فَأُمَتِّعُهُ"عطف على الفعل المحذوف . ولا يجوز على هذا أن يكون"من"

مبتدأ ، و (فَأُمَتِّعُهُ"الخبر ؛ لأن"الذي"لا تدخل الفاء خبرها إلا بمعنى الشرط ، والكفر لا يستحق به التمتع."

قوله: (قَلِيلًا) : نعت لمصدر محذوف.

قوله: (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) :

المخصوص محذوف أي: النار.

قوله: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ) :

حكاية حال ماضية.

(وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا) : أي: يقول: ربنا تقبل منا ، ومفعول"تَقَبَّلْ"محذوف ، أي: تقبل ما يقربنا إليك.

و"الْقَوَاعِد): جمع: قاعدة ، و (القَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ) : جمع: قاعد."

قوله: (وَمِن ذُريتِنَا) أي: واجعل من ذريتنا.

قوله: (وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا) : أصله: أرئنا ، فحذفت الهمزة التي هي عين الكلمة ، وصارت الراء متحركة بحركة الهمزة.

والجمهور على كسر الراء ، وقرئ بإسكانها.

قوله: (اصْطَفَى) :

الألف منقلبة عن واو ، والواو إذا وقعت رابعة فصاعدا تقلب ياء .

قوله: (إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ) :

إذ: بدل من"إذ"الأولى.

قوله: (إِلَهَا وَاحِدًا) : بدل من"إله"الأول.

قوله: (صِبْغَةَ اللهِ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت