فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22890 من 466147

قوله: (أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) :

يجوز أن يكون فِي موضع نصب بدلا من"مساجد"بدل اشتمال ، أو مفعول له . أي: كراهية أن يذكر.

قوله: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ"."

هما موضع الشروق والغروب.

قوله: (تُولوَا) : مجزوم بـ"أيْنَ"، و (أيْنَ"منصوب بهذا الفعل."

قوله: (بَدِيعُ"، بمعنى: مبدع."

قوله: (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) :

قد ذكر ذلك عند قوله: (كذلك ...) الأولى.

قوله: (يَتْلُونَهُ) : حال مقدرة ؛ لأنهم لم يكونوا وقت إتيانه تالين له.

قوله: (حَق تلاَوَتِهِ) :

"حق): منصوب على المصدر ؛ لأنها صفة للتلاوة فِي الأصل ؛ لأن التقدير: تلاوة حقا ، وإذا قدم وصف المصدر ، وأضيف إلى المصدر ، انتصب نصب المصدر ."

قوله: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) :

يتعلق بمحذوف أي: واجعل إمَاما ، من ذريتى.

قوله: (مَثَابَةً"."

أصلها: مَثْوَبَةً ، قيل: من ثاب يثوب: إذا رجع ، فنقلت

حركة الواو إلى الثاء ، فسكنت الواو ، وانفتح ما قبلها ، فقلبت ألفًا.

ثم قيل: الهاء للمبالغة كعلامة ونسابة ؛ لكثرة من يثوب إليه ، أي: يرجع.

وقيل للتأنيث.

أما إن أردت الموضع ، فمثابة ومثابًا راجعان إلى هذا.

قوله: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) :

يقرأ بلفظ الخبر ، وبلفظ الأمر ؛ فعلى لفظ الخبر: المعطوف عليه محذوف تقديره: فَثَابُوا ، واتَخَذُوا.

وبلفظ الأمر: يجوز أن يكون مستأنفًا ، ويجوز أن يكون معطوفًا على ناصب (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ) ، ، ويجوز أن يكون معطوفا على معنى (جَعَلْنَا الْبَيْتَ) ؛ كأنه قال: ثوبوا ، واتخذوا.

قوله: (مُصَلى) : هو مفعول"اتَّخِذُوا"، ووزنه: (مفعَّل".،"مُصَلَّى"، وهو مكان ، ويجوز أن يكون مصدرًا ، وفيه حذف مضاف ، تقديره: مكان مصلى ، أي: مكان صلاة ، و(المقام) : موضع القيام."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت