قوله: (أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) :
يجوز أن يكون فِي موضع نصب بدلا من"مساجد"بدل اشتمال ، أو مفعول له . أي: كراهية أن يذكر.
قوله: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ"."
هما موضع الشروق والغروب.
قوله: (تُولوَا) : مجزوم بـ"أيْنَ"، و (أيْنَ"منصوب بهذا الفعل."
قوله: (بَدِيعُ"، بمعنى: مبدع."
قوله: (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) :
قد ذكر ذلك عند قوله: (كذلك ...) الأولى.
قوله: (يَتْلُونَهُ) : حال مقدرة ؛ لأنهم لم يكونوا وقت إتيانه تالين له.
قوله: (حَق تلاَوَتِهِ) :
"حق): منصوب على المصدر ؛ لأنها صفة للتلاوة فِي الأصل ؛ لأن التقدير: تلاوة حقا ، وإذا قدم وصف المصدر ، وأضيف إلى المصدر ، انتصب نصب المصدر ."
قوله: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) :
يتعلق بمحذوف أي: واجعل إمَاما ، من ذريتى.
قوله: (مَثَابَةً"."
أصلها: مَثْوَبَةً ، قيل: من ثاب يثوب: إذا رجع ، فنقلت
حركة الواو إلى الثاء ، فسكنت الواو ، وانفتح ما قبلها ، فقلبت ألفًا.
ثم قيل: الهاء للمبالغة كعلامة ونسابة ؛ لكثرة من يثوب إليه ، أي: يرجع.
وقيل للتأنيث.
أما إن أردت الموضع ، فمثابة ومثابًا راجعان إلى هذا.
قوله: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) :
يقرأ بلفظ الخبر ، وبلفظ الأمر ؛ فعلى لفظ الخبر: المعطوف عليه محذوف تقديره: فَثَابُوا ، واتَخَذُوا.
وبلفظ الأمر: يجوز أن يكون مستأنفًا ، ويجوز أن يكون معطوفًا على ناصب (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ) ، ، ويجوز أن يكون معطوفا على معنى (جَعَلْنَا الْبَيْتَ) ؛ كأنه قال: ثوبوا ، واتخذوا.
قوله: (مُصَلى) : هو مفعول"اتَّخِذُوا"، ووزنه: (مفعَّل".،"مُصَلَّى"، وهو مكان ، ويجوز أن يكون مصدرًا ، وفيه حذف مضاف ، تقديره: مكان مصلى ، أي: مكان صلاة ، و(المقام) : موضع القيام."