فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22897 من 466147

ويجوز أن يكون"الخصام"هنا مصدرا: بمعنى: اسم الفاعل ؛ كما يُوصف بالمصدر فِي قولك: رجل عدل ، وخصم .

قوله: (لِيُفسِدَ فيهَا) :

اللام متعلقة بـ (سَعَى) .

قوله: (بِالإثم) : حال من العزة.

قوله: (ولَبئْسَ المِهَاد) : المخصوص محذوف أي: جهنم.

قوله: (هَل يَنظُرونَ) :

لفظ استفهام ، ومعناه: النفي.

قوله: (فِى ظُلَلٍ) : جمع ظلة.

قوله: (سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ) :

الجملة مفعول ثانٍ لـ"سَلْ"، وفى موضوع"كم"وجهان:

أحدهما: نصب ؛ لأنها المفعول الثاني لـ"آتيناهم".

والثاني: أنها مبتدأ و (آتيناهم) : الخبر ، والعائد محذوف ، أي: آتيناهموها.

قوله: (بَغيًا) : مفعول له.

قوله: (قِتَالٍ فِيهِ) :

بدل اشتمال ، وقيل: عن قتالٍ فيه.

قوله: (والْمسْجِدِ الحَرَامِ) :

قيل: معطوف على"الشهر الحرام"، وهو ضعيف ؛ إذ لم ، يشكوا فِي تعظيمه.

وقيل: معطوف على الهاء فِي"به"، وهو ضعيف إلا أنْ يعاد حرف الجر.

وقيل: معطوف على"السبيل"، وهو ضعيف ؛ لأنه معمول المصدر

والعطف بقوله"وَكُفْرٌ بِهِ"يفرق بين الصلة والموصول ، فالجيد أن يكون التقدير: ويصدون

عن المسجد الحرام ؛ كقوله تعالى: (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) .

قوله: (فيَمُت) : معطوف على (يَرْتَدِدْ) .

قوله: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ) :

إنما أفرد الخبر الذي هو"حرث"؛ لأنه مصدر ، وهو فِي معنى المفعول أي: محروثات.

قوله: (أَنَّى شِئْتُمْ) أي: شئتم الإتيان.

قوله: (وَقَدِّمُوا) أي: فيه الولد ، أو: الإعفاف.

قوله: (أَنْ تَبَرُّوا) : مخافة أن تبروا.

قوله: (فَإِنْ فَاءُوا) : عينه منقلبة عن ياء.

قوله: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ) : أي: عدد الطلاق.

قوله: (فَإِمْسَاكٌ"؛ فعليكم إمساك."

قوله: (إِلَّا أَنْ يَخَافَا""أن يخافا) : حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت