قوله: (فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ) :
الصاعقة: فاعلة ، بمعنى: مفعلة ، وهي ما صعق.
قيل: نار وقعت من السماء.
وقيل: صيحة.
قوله: (وظَللنا عَلَيكمُ الْغَمَام) أي: بالغمام.
والغمام ، قيل: جمع غمامة ، والصحيح: أنه اسم جنس.
قوله: (وَقُولُوا حِطَّةٌ) : وحط عنا حطةً.
قوله: (خَطَايَكُم"أصله: خطائِى ، والهمزة الأولى هي المنقلبة عن الياء في"
"خطيئة"، فأبدلت الهمزة الثانية ياء ؛ لانكسار ما قبلها ، وكراهة اجتماع
همزتين ، ثم أبدلت من الكسرة فتحة ، فانقلبت الياء ألفًا ؛ لئلا يشبه الإضافة ، ثم أبدلت من الهمزة ياء فصار: خطايا . هذا مذهب سيبويه.
ومذهب الخليل التحويل - نقلوا
الهمزة الأولى إلى موضع ، الثانية ، وإنما فعلوا ذلك لتصير المكسورة طرفًا ، فتنقلب ياء ، ثم أبدلوا من كسرة الهمزة الأولى فتحة ، فانقلبت الياء بعدها ألفا ، فصارت الهمزة بين ألفين ، فأبدلت منها ياء . فاستكرهوا اجتماع ثلاث ألفات ففيها على هذا خصص تغييرات.
تقديم اللام عن موضعها ، وإبدال الكسرة فتحة ، وإبدال الكسرة فتحة ، وإبدال الهمزة الأخيرة ياء ، ثم إبدالها ألفًا ، ثم إبدال الهمزة التي هي لام ياء.
قوله: (فانْفَجَرَتْ"وقال فِي الأعراف: (فَانْبَجَسَتْ"والانبجاس: خروجه
قليلا ، والانفجار: خروجه كثيرًا.
والجواب أن ذاك الابتداء ، ثم تفجر فِي الثانية.
قوله: (كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ) : هو على إرادة القول.
قوله نعالى: (وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا"عرفتم."
قوله: (خَاسِئِينَ) : الفعل منه"خسأ"، وهو مطاوع"خسأته"..
قوله: (أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا) :
يجوز أن يكون مفعولا ثانيًا على حذف مضاف ، ويجوز أن يكون مصدرًا ، أي مهزوءًا به.
قوله: (وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ": مفعول"شاء"محذوف أي: شاء هدايتنا."