وهذا ليس بقياس بل القياس فِي مثل هذه الهمزة: أن تلقي حركتها على الساكن قبلها ، وتحذف.
وقال بعضهم: هي من آل يئول ، فأصل الكلمة"أَأْوَل"، ثم أخرت الهمزة الثانية فجعلت بعد الواو ، ثم عمل فيها ما عمل فِي الوجه الذي قبلها ، فوزنه الآن:"أعفل".
قوله: (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ) : تخلطوا.
يقال: لبس - بفتح العين فِي الماضي ، وكسرها فِي المضارع - ، ولبست الثوب ألبسه - بالكسر فِي الماضي والفتح فِي المضارع - .
قوله: (وَتَكْتُمُوا) : يجوز أن يكون مجزوما داخلاً فِي حكم النهي ، ويجوز أن يكون منصوبا بإضمار"أن"و"الواو"؛ للجمع كالتي فِي قولك:"لا تأكل السمك وتشرب اللبن".
وقوله:
لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقِ ...
قوله: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ"."
أصل"أقيموا"و (آتوا) : (أقِوْموا"؛ فاعل بالقلب بعد النقل ، كما أعل الماضي بالقلب."
و (أَأْتيوا) : استثقلت الضمة على الياء فألقيت على التاء ، بعد حذف حركتها ، أو حذفت وضمت ؛ لتصح الواو.
قوله: (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ"."
أصله: (أهل ، ؛ فقلبت هاؤه همزة ، ثم قلبت الهمزة
ألفا ؛ كراهة اجتماع المثلين ، كما فعل بـ"أأدم".
وقيل: (أصله"أوْل".
قوله: (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً""
لم يقل"يوما"؛ لأن الشهور عدتها بالليالى.
قوله: (ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ""
أصله: (اوتخذا من"وخذ"كـ"وعد"، فأدغم الواو بعد قلبها
تاء فِي تاء الافتعال أي: ثم اتخذتم العجل إلها.
قوله:(نرَى اللهَ جَهْرَةَ""
أصل"نرى): نَرأَى ، فحذفت الهمزة بعد نقل حركتها إلى الراء ."
و"جهرة): مصدر فِي موضع الحال ، إما من الضمير فِي"نَرَى"، أي: معاينين ، أو من الضمير فِي"قُلْتُم ، ، أي: قلتم ذلك مجاهرين.
وقيل: انتصابه على المصدر ؛ لأنه نوع من الرؤية ؛ كما تنتصب القرفصاء بفعل الجلوس.