فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22884 من 466147

وهذا ليس بقياس بل القياس فِي مثل هذه الهمزة: أن تلقي حركتها على الساكن قبلها ، وتحذف.

وقال بعضهم: هي من آل يئول ، فأصل الكلمة"أَأْوَل"، ثم أخرت الهمزة الثانية فجعلت بعد الواو ، ثم عمل فيها ما عمل فِي الوجه الذي قبلها ، فوزنه الآن:"أعفل".

قوله: (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ) : تخلطوا.

يقال: لبس - بفتح العين فِي الماضي ، وكسرها فِي المضارع - ، ولبست الثوب ألبسه - بالكسر فِي الماضي والفتح فِي المضارع - .

قوله: (وَتَكْتُمُوا) : يجوز أن يكون مجزوما داخلاً فِي حكم النهي ، ويجوز أن يكون منصوبا بإضمار"أن"و"الواو"؛ للجمع كالتي فِي قولك:"لا تأكل السمك وتشرب اللبن".

وقوله:

لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقِ ...

قوله: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ"."

أصل"أقيموا"و (آتوا) : (أقِوْموا"؛ فاعل بالقلب بعد النقل ، كما أعل الماضي بالقلب."

و (أَأْتيوا) : استثقلت الضمة على الياء فألقيت على التاء ، بعد حذف حركتها ، أو حذفت وضمت ؛ لتصح الواو.

قوله: (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ"."

أصله: (أهل ، ؛ فقلبت هاؤه همزة ، ثم قلبت الهمزة

ألفا ؛ كراهة اجتماع المثلين ، كما فعل بـ"أأدم".

وقيل: (أصله"أوْل".

قوله: (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً""

لم يقل"يوما"؛ لأن الشهور عدتها بالليالى.

قوله: (ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ""

أصله: (اوتخذا من"وخذ"كـ"وعد"، فأدغم الواو بعد قلبها

تاء فِي تاء الافتعال أي: ثم اتخذتم العجل إلها.

قوله:(نرَى اللهَ جَهْرَةَ""

أصل"نرى): نَرأَى ، فحذفت الهمزة بعد نقل حركتها إلى الراء ."

و"جهرة): مصدر فِي موضع الحال ، إما من الضمير فِي"نَرَى"، أي: معاينين ، أو من الضمير فِي"قُلْتُم ، ، أي: قلتم ذلك مجاهرين.

وقيل: انتصابه على المصدر ؛ لأنه نوع من الرؤية ؛ كما تنتصب القرفصاء بفعل الجلوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت