فالوَضُوءُ - بالفتح -: الماء الذي يُتَوَضَّا به.
و الوضُوء - بالضم -: المصدر ، وهو فعل المتوضئ .
قوله: (يَسْتَحْيِي) - بيائين -: لغة أهل الحجاز ، ووزنه: (يستفعل"، ويتعدى بنفسه وبالحرف ؛ يقال: استحييت منه ، واستحييته ، بمعنى."
وعينه ولامه: ياءان ، من الحياء ، وبياء واحدة: لغة تميم ، ووزنه: (يستفع"، والمحذوفة هي الواو ؛ لتطرفها."
قوله: (لِلْمَلاَئِكةِ) :
جمع: مَلَك ، والتاء فيه لتأنيث الجمع.
وقيل: للمبالغة ، كعلّامة وفهّامة.
واختلف فِي الملائكة فِي واحدها ، وأصلها.
فقيل: واحدهم فِي الأصل: (مَأْلَك"على"مَفْعَل"؛ لأنه مشتق من"الألوكة"،"
فالهمزة فاء الكلمة ، ثم أخرت فجعلت اللام ، فقالوا: (مَلأَك"، فوزنه الآن: (مَغفَل"
والجمع: ملائكة على"مَعَافِلة".
وقيل: أصله: (لأك"، فعين الكلمة همزة ، وعلى كلا القولين: ألقيت حركة الهمزة على اللام ، وحذفت ، فلما جمعت ردت فوزنه الآن: (مفاعلة".
قوله: (يَا بَنِى " أصله: (بنو"على"فَعَلٌ " والذاهب منه واو عند قوم ، وياء عند آخرين.
والألف عوض عن الذاهب.
قوله: (وأوفوا بِعَهْدِى"أصله: (أوْفيُوا"، استثقلت الضمة على الياء ، فاعلت ، إما بالنقل إلى الفاء ، وإما بالحذف ، وحذفت ؛ لسكونها ، وسكون ما بعدها.
يقال: وَفَى وَفِى بكذا ، وأوْفَى ، وَوَفَّى ، بمعنى ،
فإن قلت: أين"أوَفَى"فِي الفرآن ؟
قيل: أخِذَ من قوله: (وَمَنْ أوْفَى بِعَهْدِهِ) ؛ لأن أفعل التفضيل لا يستعمل إلا من الثلاثى .
قوله (أول) وزنه (أفعل) ، وفاؤه وعينه واوان عند سيبويه.
ولم ينطق منه بـ"فعل"؛ لاعتلال الفاء والعين.
وتأنيثه: أولى ، والأصل: وولى ، فأبدلت الواو همزة لانضمامها ضما لازما.
وقال الكوفيون: أصله من: وأل يأل: إذا نجا.
فأصلها: أوألها ، ثم خففت الهمزة بأن أبدلت واوا ، ثم أدغمت الأولى فيها.