فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22886 من 466147

قوله: (لَا شِيَةَ فِيهَا) : مثل عِدة ، فلما حذفوا الواو من الفعل ؛ لوقوعها بين واو وكسرة ، حذفوها من المصدر ، فوزنه: (عِلة"، والمعنى: الخلط ، يقال: وشيت الثوب ، إذا خلطت بعضه ببعض."

قوله: (فَادَّارَأْتُمْ""

أصله: تدارأتم ، ووزنه: (تفاعلتم ، ثم أرادوا التخفيف ،

فقلبوا التاء دالا ؛ لتصير من جنس الدال ، التي هي فاء الكلمة ، لئمكن الإدغام ، فسكنت الأولى ؛ لأجل الإدغام ، فصار أول الكلمة ساكنا ، فاجتلبت له همزة ، الوصل .

قوله: (أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) :

إن قيل: لم قيل: أشد قسوة وفعل القسوة مما يخرج منه أفعل التفضيل وفعل التعجب ؟.

فيه جوابان: أحدهما: أنه أبين وأدل على فرط القسوة.

الثاني: أن لا يقصد معنى الأقسى ، ولكن قصد وصف القسوة بالشدة ، كأنه قيل: اشتدت قسوة الحجارة ، وقلوبهم أشد قسوة.

ولم يقل هي أشد قسوة ؛ لأن معناه وضح.

و قوله: (أَوْ أَشَدُّ) : هي كـ"أو"فِي قوله تعالى: (أَوْ كَصَيِّبٍ) ، وقد قالوا فيها هناك أربعة أوجه:

أحدها: أنها للشك ، وهو راجع إلى الناظر فِي حال المنافقين ، فلا يدرى أيشبههم بالمستوقد أو بأصحاب الصيب ، كقوله: (إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) أي: يشك الرائى لهم فِي مقدار عددهم.

والثاني: أنها للتخيير ، أي: شبهوهم بأي القبيلتين شئتم.

والثالث: أنها للإباحة.

والرابع: أنها للإبهام ، أي: بعض الناس يشبههم بالمستوقد ، وبعضهم بأصحاب الصيب.

قوله: (يَشَّقَّقُ) :

أصله: (يتشقق"، فقلبت التاء شينًا وأدغمت ، فِي الشين ."

قوله: (الأ أمَانِى) :

استثناء منقطع ؛ لأنه ليس من جنس العلم.

وواحد الأمانى: أمنية ، وأصلها: أمنُويَة ، على وزن (أفعولَة) ، وما كان على هذا الوزن فإنه يجمع على أفاعيل ، وأفاعل.

قوله: (مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً) :

السيئة: وزنها: فَعيلة مثل سيد وهين -

قوله: (لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت