قوله: (لَا شِيَةَ فِيهَا) : مثل عِدة ، فلما حذفوا الواو من الفعل ؛ لوقوعها بين واو وكسرة ، حذفوها من المصدر ، فوزنه: (عِلة"، والمعنى: الخلط ، يقال: وشيت الثوب ، إذا خلطت بعضه ببعض."
قوله: (فَادَّارَأْتُمْ""
أصله: تدارأتم ، ووزنه: (تفاعلتم ، ثم أرادوا التخفيف ،
فقلبوا التاء دالا ؛ لتصير من جنس الدال ، التي هي فاء الكلمة ، لئمكن الإدغام ، فسكنت الأولى ؛ لأجل الإدغام ، فصار أول الكلمة ساكنا ، فاجتلبت له همزة ، الوصل .
قوله: (أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) :
إن قيل: لم قيل: أشد قسوة وفعل القسوة مما يخرج منه أفعل التفضيل وفعل التعجب ؟.
فيه جوابان: أحدهما: أنه أبين وأدل على فرط القسوة.
الثاني: أن لا يقصد معنى الأقسى ، ولكن قصد وصف القسوة بالشدة ، كأنه قيل: اشتدت قسوة الحجارة ، وقلوبهم أشد قسوة.
ولم يقل هي أشد قسوة ؛ لأن معناه وضح.
و قوله: (أَوْ أَشَدُّ) : هي كـ"أو"فِي قوله تعالى: (أَوْ كَصَيِّبٍ) ، وقد قالوا فيها هناك أربعة أوجه:
أحدها: أنها للشك ، وهو راجع إلى الناظر فِي حال المنافقين ، فلا يدرى أيشبههم بالمستوقد أو بأصحاب الصيب ، كقوله: (إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) أي: يشك الرائى لهم فِي مقدار عددهم.
والثاني: أنها للتخيير ، أي: شبهوهم بأي القبيلتين شئتم.
والثالث: أنها للإباحة.
والرابع: أنها للإبهام ، أي: بعض الناس يشبههم بالمستوقد ، وبعضهم بأصحاب الصيب.
قوله: (يَشَّقَّقُ) :
أصله: (يتشقق"، فقلبت التاء شينًا وأدغمت ، فِي الشين ."
قوله: (الأ أمَانِى) :
استثناء منقطع ؛ لأنه ليس من جنس العلم.
وواحد الأمانى: أمنية ، وأصلها: أمنُويَة ، على وزن (أفعولَة) ، وما كان على هذا الوزن فإنه يجمع على أفاعيل ، وأفاعل.
قوله: (مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً) :
السيئة: وزنها: فَعيلة مثل سيد وهين -
قوله: (لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ"."