الرحمن بن أبزى، عن أبيه:» أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان لا يتم التكبير - يعني - إذا خفض، وإذا رفع «.
ونقل البخاري عن أبي داود الطيالسي قوله:» وهذا عندنا لا يصح « [1] .
وقال النسائي:» هذا حديث منكر « [2] .
وقال الطبري والبزَّار:» تفرد به الحسن بن عمران، وهو مجهول « [3] .
الموضع التاسع:
قال الإمام البخاري - رحمه الله - في كتاب العيدين:» باب المشي والركوب إلى العيد، والصلاة قبل الخطبة [4] ، بغير أذان ولا إقامة «، وأورد فيه حديث ابن عمر - رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي في الأضحى والفطر ثم يخطب بعد الصلاة «. وحديث جابر - رضي الله عنه:
(1) ينظر: التاريخ الكبير (2/ 300) ، وفتح الباري (2/ 269) ، وعمدة القاري (5/ 116) .
(2) الإغراب ح (42) .
(3) ينظر: فتح الباري (2/ 269) وعمدة القاري (5/ 116) .
(4) قوله» والصلاة قبل الخطبة «وقعت في رواية أبي ذر الهروي وابن عساكر؛ كما في النسخة السلطانية (2/ 18) ، وفي بقية الروايات» باب المشي والركوب إلى العيد بغير أذان ولا إقامة «.