قال ابن معين:» عثمان بن أبي سليمان، عن علقمة بن نضلة، ليس له صحبة، مرسل « [1] .
وقال البيهقي:» هذا منقطع «.
الموضع الثاني عشر:
قال الإمام البخاري - رحمه الله - في كتاب الصوم:» باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان , ومن رأى كله واسعًا، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:» من صام رمضان «وقال:» لا تقدموا رمضان «، ثم أورد في الباب حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في فتح أبواب الجنة وغلق أبواب النار إذا دخل رمضان، وقد أورده من طريقين، ثم أورد حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - في رؤية الهلال [2] .
قال ابن حجر:» أشار البخاري بهذه الترجمة إلى حديث ضعيف، رواه أبو معشر نجيح المدني، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعًا:» لا تقولوا رمضان؛ فإنَّ رمضان اسم من أسماء الله، ولكن قولوا: شهر رمضان «أخرجه ابن عدي في الكامل، وضعَّفه بأبي
(1) سؤالات ابن طهمان لابن معين رقم (306) ص (99) .
(2) فتح الباري (4/ 112 - 113) ح (1898 - 1900) .