معشر. قال البيهقي: قد رُوِيَ عن أبي معشر، عن محمد ابن كعب، وهو أشبه، ورُوِيَ عن مجاهد، والحسن من طريقين ضعيفين، وقد احتج البخاري لجواز ذلك بعدة أحاديث « [1] .
وقال ابن كثير في معرض تضعيفه لحديث أبي معشر:» أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن المدني، إمام المغازي والسير، ولكن فيه ضعفٌ، وقد رواه ابنه محمد عنه فجعله مرفوعًا عن أبي هريرة، وقد أنكره عليه الحافظ ابن عدي، وهو جدير بالإنكار؛ فإنه متروك، وقد وهم في رفع هذا الحديث، وقد انتصر البخاري - رحمه الله - في كتابه لهذا فقال: بابٌ يُقَال [2] رمضان، وساق أحاديث في ذلك منها:» مَنْ صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه «، ونحو ذلك « [3] .
التوضيح:
حديث أبي معشر المذكور أخرجه: ابن عدي (7/ 53) ،
(1) فتح الباري (4/ 113) ، وينظر: السنن الكبرى للبيهقي (4/ 202) ، وانتقاض الاعتراض (2/ 31) ، ولب اللباب (2/ 53 - 54) .
(2) هكذا في طبعات التفسير المعتمدة، وسبق أنَّ الترجمة بصيغة الاستفهام (هل يقال رمضان ... ؟) .
(3) التفسير (2/ 181) .