لم يكن صريحًا في عبارته.
• إثبات أنَّ للإمام: إشارات تعليل في صياغة التراجم، وأنَّ الترجمة ليست خاصة بالمقصد الفقهي فقط.
• بيان دقة نظر الإمام في أبوابه، وإحكام عبارته في صياغتها.
وقد كتبتُ البحث وفق الضوابط التالية:
? أبواب الصحيح فقط، وأثر صياغتها في المقصد النقدي للإمام.
? لا يشمل كلامه الصريح أثناء التبويب، كما هو في مواضع كثيرة، وقد جمعها فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن صالح السديس في بحث مفرد، نشر في الشبكة العنكبوتية.
? لا يشمل ذلك الأحاديث التي بوَّب بمعناها ولم يخرجها؛ لكونها ليست على شرطه، كحديث:"الاثنان فما فوقهما جماعة"مثلًا، وقد ذكروا ذلك ضمن مقاصد التبويب عنده.
? كذلك لا يشمل الأبواب التي يعلِّق فيها أثرًا يدل على ضعف حديث ما.
لابد في غالب الأبحاث العلمية - لاسيما المبتكرة منها - أن يصطدم الباحث بشيء من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة، وقد تمثل هذا لي فيما يلي:
-هل للإمام البخاري: مقاصد أو إشارات تعليل في تراجمه؟.