الصفحة 9 من 32

يجمع عدد من الباحثين و المهتمين في المناهج وأساليب التدريس على أن التعليم و التعلم الذي يدوم أثره بشكل كبير هو ما أعتمد على الوسائل التعليمية المتصلة بخبرات الطلبة وحياتهم اليومية.

ويؤكد (الحيلة، 2002) أن الوسائل التعليمية البيئية هي جميع الأشياء من مواد وأدوات وأجهزة بديلة، ولوحات ومصورات و عينات ونماذج وشفافيات ... الخ يمكن أن نحصل عليها من البيئة المحلية أو من المستهلكات المحلية، ويمكن استخدامها لإثارة تفكير الطلبة.

كما أن للوسائل التعليمية وظائف عديدة حددها ستيفن (Steven,1996) منها: أنها تساعد على تركيز انتباه المتعلم وتثيره وتشجعه على تعلم وتخلق لديه التحدي الذي يتناسب وقدراته وتعطيه انطباعا صادقًا عن فكرته، وتوضح له العلاقة بين العناصر. وتساعده على الاسترجاع والتذكر ... الخ. ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا إذا أحسن استخدامها وتوظيفها بشكل فاعل في المواقف التعليمية، وبذلك نستطيع مواجهة الكثير من المشكلات والتحديات التي تواجهها التربية في عالمنا المعاصر وجعل التعلم

اكثر فعالية وإننا في هذه الدراسة عمدنا للتعرف إلى اثر الوسائل التعليمية في تحصيل الطلبة وخاصة طلاب الصف الأول الأساسي في مادة العلوم؛ وتستمد هذه الدراسة أهميتها كونها تمثل محاولة للكشف عن اثر الوسائل التعليمية التعلّمية في المرحلة الأساسية الأولى وقد هدفت هذه الدراسة إلى معرفة اثر استخدام الوسائل التعليمية التعلّمية بوصفها عاملأً يؤثر في التحصيل في مادة العلوم لدى طلاب الصف الأول الأساسي مقارنة بأثر الطريقة الإعتيادية التي يتبعها المعلمون بكثرة في المدارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت