ثانيًا - تصنيف إدلينج:
قام إدلينج بتصنيف الوسائل إلى خمس مجموعات أقلها - في نظره - الوسائل السمعية، والرسوم، يلها الصور المسطحة ثم الصور الآلية الثابتة، كالشرائح، ثم أفلام الرسوم المتحركة، والفيديو، والتلفاز، وقد عد الوسائل البيئية المحلية الحقيقية أغنى هذه الوسائل، أبعدها أثرًا في العملية التعليمية.
ثالثًا - التصنيف أوسلن:
رتب أوسلن الوسائل التعليمية على شكل هرم مكون من ثلاث حلقات، ووضع في قمة الهرم الوسائل التعليمية المطبوعة، والملفوظة من قبل المعلم، ثم جعل في أسفل الهرم الوسائل التعليمية التي تثري خبرات المتعلمين الحسية.
رابعًا - تصنيف دونكان:
بنى دونكان تصنيفه على أساس التكلفة، ومدى توافرها، وعموميتها، أو وضوحها، وسهولة أو صعوبة استعمالها، و عدد المتعلمين الذي يمكنهم الاستفادة منها في وقت واحد
خامسًا -تصنيف بريتس:
قسم بريتس الوسائل التعليمية إلى ستة أقسام حسب الصيغة الحسية التي تعرض فيها الوسيلة مادتها العلمية، فهناك على سبيل المثال صيغ مسموعة، وأخرى ثابتة، أو متحركة، وأخرى مركبة من عدة صيغ. ... الحيلة (1999) .