على نتاجها بعزم.
ولذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا المؤمن إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» رواه مسلم.
فقه الأولويات
فقه الأولويات من القواعد المهمة في طريق النجاح، ولا يتصور وجود ناجح في مهماته يقدم صغائرها على كبائرها، فمن وفقه الله إلى هذه الفقه وفقه إلى الخير الكثير، لأنه أساس النجاح في كل شيء.
فمن المقرر أن الحكم على الأشياء فرع عن تصورها ولا يمكن للإنسان أن يحكم على أعماله بالنجاح إلا إذا تصور أهميتها ومنافعها وعواقبها القريبة والبعيدة، وهذا التصور نفسه لا يتحقق إلا بالعلم بأولويات الأمور وتفاوت نفعها وضررها، ومدى الجهد الذي تقتضيه والوقت الذي يتحقق فيه فائدتها، وكذلك أسلوب تنقيها وتحقيقها.
والمسلم المسدد هو من يصيب في تصنيف أهدافه، ويثبت جلدًا على تنفيذها بمقتضى ذلك التصنيف.
ومن المعلوم أن أولى أوليات المسلم الناجح هو تحقيق عبادة الله جل وعلا في هذه الحياة وتحقيق ذلك