للأوامر، والإكثار من الصالحات فإن الله يلهمه ويسدده.
الثاني: الاستشارة في الأمور فإن الكمال لله وحده، ومهما أوتي المسلم من حكمة فلا بد أن يتخلله النقص والخصاصة.
قال تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} .
لذلك فإن الاستشارة في الأمور من الحكمة ومن موارد الحكمة أيضًا.
الثالث: الاستخارة في الأمور كلها: ففي الحديث الصحيح: «ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار» وفي دعاء الاستخارة من المعاني العظيمة التي لا ينبغي للمسلم ا لناجح أن يغفل عنها قلبه وهو يستخير الله جل وعلا في كل أمر هم به.
الرابع الدعاء: فإن الدعاء والتضرع إلى الله هو باب الخير الأوسع وطريقه الأسهل الأنفع. فمن سأل الله الحكمة والثبات والنجاح ورزقه الله إياه.
ففي الحديث الصحيح: أعجز الناس من عجز عن الدعاء.
أولًا: الكتمان:
لقد أرشد إلى ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: