الصفحة 17 من 32

الأولى: أن الوقت نعمة جليلة.

الثانية: أن القليل من الناس من يوفق للانتفاع بها، وفي هذا الإخبار تحريض على استثمار نعمة الوقت فيما يعود على الإنسان بالخير.

فكيف نجعل من نعمة الوقت خطوة إلى النجاح؟

أولًا: ملأ الفراغ بالتخطيط المستمر:

فالمسلم الناجح لا يوجد في يومه زمن لا يدري ما يصنع فيه، فهو دائم التخطيط لما يستقبله من الزمن، يفكر قبل أن يخطط ويراعي في تخطيطه أولويات الأمور ومعاليها، ولا تشرق عليه شمس الصباح إلا وهو قد رسم خطوات عمله بإتقان .. وفي عقيدته أنه يتقلب في مشيئة الله في سائر الأحوال .. فهو بتخطيطه لأعماله في غده يدفع قدر الله بقدر الله .. ويملأ فراغه بما يراه الأصلح لنفسه في الدنيا والآخرة فإذا فاجأه ما لم يكن في حسبانه .. قال بلسان حاله ومقاله: قدر الله وما شاء فعل، وهو على كل حال منهجيّ في حياته .. متوازن في تقسيم وقته بحسب وظيفته وموقعه وهدفه

والوقت أنفس ما عنيت

وأراه أكثر ما عليك يضيع

قال مالك بن دينار: «أن عيسى عليه السلام يقولك إن هذا الليل والنهار خزانتان فانظروا ما تضعون فيهما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت