الصفحة 18 من 32

وكان يقول: اعملوا لليل لما خلقه له، واعملوا للنهار لما خلق له» [1] .

ثانيًا: تجنب العادات السيئة في إهدار الوقت:

من الناس من يطمح بجد لتنظيم وقته والاستفادة منه، ويحسن التخطيط والتنظير بذلك ولكنه يعجز عن التنفيذ لغلبة عاداته السيئة في التعامل مع وقته ومن تلك العادات:

1 -التسويف: وسببه فتور العزيمة، والضجر من حمل الأعباء، وهو من نواقض النجاح وقوادحه، لأنه يخرم المخطط اليومي الذي يحضره المرء لنفسه تفاديًا لضياع وقته وفراغه، ومن ثم يمني المسوف نفسه بإنجاز عمل اليوم إلى الغد، وهكذا يبقى متسليًا بالأماني حتى تتراكم عليه المسئوليات فيتركها جملة واحدة ويصيبه الإفلاس.

إذا تمنيت بت الليل مغتبطًا

إن المنى رأس أموال المفاليس

2 -الاستئناس السلبي: فقد يعتاد المرء طول السمر مع الأصدقاء أو الأهل، أو مع وسائل اللهو المباحة، فيعجز بذلك عن ضبط نفسه وتقييدها بالأهداف

(1) الزهد الكبير للبيهقي ص 295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت