الصفحة 19 من 32

والخطوات التي رسمها لنفسه. يقول الله جل وعلا مؤدبًا أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: «وإذا طعمتم فانتشروا» .

والمسلم الناجح هو من يوازن بين الأمور، فيجعل اجتماعاته بأصدقائه وأحبابه، عنصرًا إيجابيًا في حياته، بحيث تعود عليه بالنفع دونما إهدار لوقته فيما لا ينفعه في الدنيا ولا في الآخرة.

3 -العجز والكسل: ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثير التعوذ منها في صباحه ومسائه وكان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال» [1] .

وقد يكون المسلم طموحًا في فكره وآماله ولكنه بسبب عجزه وكسله وقلة نشاطه يتثاقل عن حفظ وقته ويركن دائمًا إلى إهداره في الأعمال التي يجاري فيها خموله وعجزه.

4 -دنو الهمة: فكما أن علو الهمة يجدد الطموح في نفس الإنسان، ويحفزه على الجد والعمل والإصرار .. فإن دنوها ينكس الطموح ويمسخ الأهداف والآمال، فيشتغل المسلم بسفاسف الأمور ويملأ وقته إن هو ملأه بما لا يعود عليه بنفع ولا فائدة.

(1) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت