جراد من ذهب، فجعل أيوب يحثي في ثوبه فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟! قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك» [1] .
أنا إن عشت لست أعدم قوتًا
وإن مت لست أعدم قبرًا
همتي همة الملوك ونفسي
نفسُ حرّ ترى المذلة كفرًا
فالصحبة الخيرة ذات الهمة العالية من أعظم مفاتيح الخير والفضل .. في الحديث الصحيح قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عند الله خزائن الخير والشر، ومفاتيحها الرجال، فطوبى لمن جعل الله مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر، وويل لمن جعله الله مفتاحًا للشر، ومغلاقًا للخير» .
وكان الإمام أحمد رحمه الله: «إذا بلغه عن شخص صلاح أو زهد أو قيام بحق أو اتباع للأمر، سأل عنه وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة وأحب أن يعرف أحواله» [2] .
وقال زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم: «إنما يجلس الرجل إلى من معه في دينه» .
(1) رواه البخاري.
(2) علو الهمة (353) .