أنفسهم» م (3/ 11) والنسائي (1/ 234) .
أ - اتباع شرعه والالتزام بهديه والمحافظة على سنته واتباعه في جميع أمره. عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به» [1] .
وعن ابن عباس قوله - صلى الله عليه وسلم - «من تمسك بسُنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد» [2] . بيد أن محبته - صلى الله عليه وسلم - يجب أن تقاس بمقياس الشرع ومعيار الكتاب والسُنّة، فشتان بين المحبة الحقيقية والمحبة المدعاة المزيفة وفصل ما بينهما تحقيق المتابعة للمحبوب {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} (آل عمران: 31) فالمحبة لا تقوم على الألفاظ والمظاهر والشكليات والذكريات والمناسبات في ليالٍ معلومات دون اتباع مدى الحياة إلى الممات.
(1) أخرجه أبو نعيم في الزهد، وابن أبي عاصم في السنة والبغوي في شرح السنة وفيه نظر.
(2) ضعيف، وله شاهد عند الطبراني يقبل التحسين.