واجبنا نحو نبينا صلى الله عليه وسلم:
* محبته: محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - دين يدين به كل مسلم بل هو أمر واجب لا خيار فيه فهو حبيبنا وحُبه يفوق حب النفس والأهل والمال، وهذه المحبة تدور على أمور:
1)النفع والإحسان والحرص من قبل المحبوب على المحب:
ولا يختلف اثنان على أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - نفعنا وأحسن إلينا وحرص علينا أكثر من حرصنا على أنفسنا، وليس أحد أحرص علينا بعد الله من محبة نبينا وشفقته لنا، وقد وصفه الله بذلك في كتابه في قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء: 107) . هذه الرحمة حقيقية نال منها الخلق نصيبًا وتفاوتوا فيها حتى الكافر نال منها فأمن من عذاب الاستئصال الذي حصل للأمم السابقة، بل حتى البهائم نالت من رحمته - صلى الله عليه وسلم - فأمرنا بعدم إتعابها وإيذائها وحسن معاملتها - أخرج مسلم من حديث أبي هريرة أنه قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ادعُ على المشركين، فقال: «إني لم أبعث لعَّانًا إنما بعثت رحمة» م 8/ 24.