وهو المليك ورب النفع والضرر
وقال آخر:
يقولون أين الله أين عجائبه
وذا الكون سِفر واضح وهو كاتبه
فأي امرئٍ في الجوِّ يرسل طرفه
إذا ما بدت أقماره وكواكبه
عجائب ربي في الأنام كثيرة
ولكن جهل المرء لا شك غالبه
فاغتباط القلب واطمئنانه إلى محبوبة المنعم المفيض من خلال آياته في الكون لأعظم برهان وأكبر دليل على حب الله، فيصبح القلب بذلك مشغولًا به ذاكرًا له، يجد لذة الارتياح في طاعته وعدم مخالفته ولا ضائق به صدره إذا ناله شيء في سبيله صابرًا محتسبًا غير متبرِّم به.
1)معرفة نعم الله عليه وعظيم كرمه ومنّه ومطالعة ذلك {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ... } (النحل: 18) .
2)معرفة الله وحب سماع أسمائه وأوصافه - والإيمان بعلو الله المطلع على كل شيء ليكون في القلب