إلى محمد فسله ما يبكيه، وربك أعلم؟
فأتاه جبريل فسأله؟ فأخبره بما قال - وهو أعلم - فقال الله: «يا جبريل، اذهب إلى محمد فقل له: إنا سنرضيك في أمتك ولانسوؤك» م، الجامع 8/ 546 وصححه ابن حبان (2513) .
قال الشورى: وإرسال جبريل إظهار شرف النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال الباقري: أرجى آية في القرآن: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى *} (الضحى: 5) ومن مقتضيات حديث مسلم أن لا يعذب الله أحدًا من أتباعه، ومن زلَّ فباب التوبة وارد، وقد اختار النبي - صلى الله عليه وسلم - الشفاعة مقابل دخول نصف أمته دون حساب، روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ... » [1] .
إذا كان منبع الكمالات الفضائل والمحاسن:
فلا خلق الله ولا صور ولا برأ من نفس أشرف منه - صلى الله عليه وسلم - فإنه أعظم المخلوقات 'حسانًا:
(1) رواه مسلم: كتاب الإيمان برقم (199) .