الصفحة 41 من 58

قرر العلماء أن من صحب النبي ورآه مرة من عمره وحصل له شرف الصحبة أفضل من كل من يأتي بعده، فإن فضيلة الصحبة لا يعدلها شيء ولا يماثلها عمل حتى لو «أنفق أحدكم مثل أُحد ذهبًا ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه» م.

قال النووي: وسبب تفضيلهم أن نفقتهم كانت في وقت الضرورة، وضيق الحال وفي نصرة النبي وحماية له وذلك معدوم بعده، وكذا جهادهم وسائر طاعتهم، بل لشفقتهم وبرّ قلوبهم وتوددهم وخشوعهم وطاعتهم وإيثارهم وحبهم للنبي صلى الله عليه وسلم.

* علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم في القلب:

1)فَقْدُ رؤيته يكون أشد عليه من فقد أي شيء آخر.

2)تمني حضور حياته - صلى الله عليه وسلم - كي يبذل نفسه وماله دونه.

3)امتثال أوامره وتجنب نواهيه.

4)الانتصار لسنته والذب عنها وعن شريعته.

فإذا توفرت هذه في شخص فليحمد الله على وجود حلاوة حب للنبي في قلبه، وإذا فقدها أو بعضها فليحاسب نفسه ولا يحاول خداع نفسه والآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت