ويكون عندما لا يعرف الإنسان ما ينبغي منه من طاعات وعبادات فيجهل بذلك كل ما يربطه بالآخرة أو الاستعداد لها، باطلاعك أيتها الأخت المسلمة على العلم الشرعي النافع تزداد الهمة لطلب ما عند الله تعالى من النعيم الأخروي والحياة الباقية الدائمة، وتحرصين كذلك على الاستعداد للموت وضيق القبر وضمته, فكلإنسان لا يستطيع النوم ولا تأتيه الراحة إذا بدل منزلًا بمنزل جديد وهو في الدنيا أو كان في سفر ونام في غير منزله وما ذلك إلا لوحشة تُصيبُ قلب الإنسان من تبديل المكان وعدم التعود على المكان الجديد. فإذا كان هذا يحدث إذا غير الإنسان منزله ومكانه في الدنيا فما بالنا بوحشة القبر عندما يستبدل منزل الدنيا بمنزل الآخرة:
من كان يُوحشه تبديل منزله
وأن يُبدل منها منزلًا حسنًا
ماذا يقولُ إذا أمسى بحفرته
فردًا وقد فارق الأهلين والسكنا
فينبغي لإزالة هذه الوحشة التحصن بالأعمال الصالحة الخالصة لله تعالى، والتي لا تبلغها المسلمة إلا بالعلم الشرعي النافع.
ومن آثار العلم الشرعي النافع في حياة المرأة