فليس أفضل من الاستماع للأشرطة المفيدة ذكرًا نملؤ به ساعات أيامنا وليالينا.
احرصي أختي في الله على حضور هذه الدروس الدورية المنتظمة والقيام بها سواء كانت أسبوعية أو شهرية، فإن في تنظيم هذه الدروس والقيام بها وحضورها الأجر العظيم والاستفادة من العلم الشرعي النافع, فليكن لكل مجموعة من الأخوات دروس يخترنها من العلوم الشرعية النافعة في القرآن أو السنة أو الفقه أو غيرها من العلوم النافعة، ويخصصن لها يومًا من الأسبوع يجتمعن فيه ويتدارسن فيه ما اخترته من مواضيع ودروس، لينلن بذلك الأجر العظيم من الله تعالى على ذكرهن له واجتماعهن عليه.
فلو استشعرنا أختي المسلمة الرحمة والسكينة التي تغشى مثل هذه الدروس وحلق الذكر لحرصنا على القيام بها وحضورها والإكثار منها وذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا يقعد قوم يذكرون الله, إلا حفتهم الملائكة, وغشيتهم الرحمة, ونزلت عليهم السكينة, وذكرهم الله تعالى فيمن عنده» [1] .
فتأملي عزيزتي لو قيل لشخص: إن الملك يتحدث
(1) رواه مسلم.