ينسب كل شيء للطبيعة كالملحدين في عصرنا هذا.
فعودي أيتها الحبيبة، بعد أن عرفت هذه المساوئ لهذا الجهاز، أبناءك على سماع القرآن الكريم وحفظه منذ الصغر بالتدرج معهم في ذلك، واعملي على تعويضهم عن هذا الجهاز المدمر بالألعاب المسلية والأشرطة المفيدة الخاصة بالصغار كالأناشيد الإسلامية والقصص والحكايات المفيدة.
واغرسي في قلوبهم وفي أنفسهم البغض والكراهية للتلفاز وأعلميهم أن هذا الجهاز آلة خراب وفساد لا فائدة من ورائها إلا الذنوب والمعاصي, وستجني إن شاء الله تعالى من وراء هذه التربية السليمة النابعة من العلم الشرعي النافع كل خير وأفضل الثمار.
إنما الأطفال نبتٌ ... يشبه الغُصْنَ طريًا
حين ترعاهُم ستجني ... ثمرًا حلوًا شهيًا
كن لهم خير صديق ... مخلص القلب وفيًا
يرفعوا ذكرًا سيبقى ... ساطعًا مثل الثريا
عزيزتي اعلمي رعاك الله أنه لما للعلم الشرعي من فضل عظيم, فإن آثاره وبصماته تظهر أيضًا وبوضوح على الحياة الزوجية, بحيث إننا نجد فرقًا كبيرًا بين حياة الزوجة التي تكون طالبة للعلم الشرعي, وبين الزوجة