تزيد في القلب السقيم السقما
أختي المسلمة اعلمي حفظك الله أن هناك بعض المسائل والأمور التي قد يصعب عليك معرفة حكمها، أو موقف الإسلام منها أو ما هي الطريقة الصحيحة للقيام بها من أمور خاصة وعامة؟، إذن ينبغي عليك عزيزتي أن تسألي من تثقين بصلاحهم وعلمهم بالعلوم الشرعية ومن تصدوا للفتيا من علماء وطلبة علم {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [الأنبياء: 7] فإنك بهذا تكونين قد حصلت على طريقة جديدة من طرق كسب العلم الشرعي ألا وهي"الفتاوى"فإن الاستفتاء وطلب معرفة الفتوى الشرعية صحيحة مقرونة بالدليل يزيدك علمًا وفهمًا سواء كان عن طريق الفتاوى المقروءة أو الفتاوى المسموعة في الإذاعة أو الأشرطة أو من العلماء مباشرة في ندوة أو محاضرة أو درس.
ولا يمنعك الحياء أيتها المسلمة أن تسألي وتستفسري عن أمور دينك, ولتكن قدوتك في ذلك الصحابيات رضوان الله تعالى عليهن، وذلك كما مر بنا في حديث أسماء بنت يزيد عندما سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كيفية التطهر من المحيض، فإن الحياء لم يمنعها أن تسأله - صلى الله عليه وسلم - عن أمور دينها وعبادتها، ولقد أثنت أم المؤمنين عائشة رضي الله