أختي المسلمة:
إن هذه الدنيا دار عمل والآخرة دار مقر، فاحرصي على طلب العلم الشرعي النافع الذي نسأل الله تعالى أن يرزقنا معرفته والاطلاع عليه ونسأله تعالى أن ينفعنا به في دنيانا وآخرتنا، واحرصي أيتها الغالية أن يكون الهدف من طلبك للعلم هو عبادة الله تعالى بكل ما تعلمتيه حتى يكون اللقاء إن شاء الله تعالى في جنات النعيم {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] .
اعلمي أيتها المسلمة الغالية أن شواغل هذه الحياة لا تنقضي ومسؤولياتها تزداد وحاجات المرء لا تنقضي فلا تُسوفي في التوبة أو العبادة أو في طلب العلم النافع:
نروح ونغدو لحاجاتنا
وحاجة من عاش لا تنقضي
تموت مع المرء حاجاته
وتبقى له حاجة ما بقي
ولأننا نُسأل أمام الله تعالى عن كل ما تعلمناه في حياتنا كتبتُ هذه الرسالة المتواضعة مع قلة العلم للاستفادة وللتذكير, ولنحرص على ألا نتعلم إلا ما ينفعنا من العلوم الشرعية النافعة؛ لنستطيع أن نكون على