ولله الحمد نرى صحوة عارمة منتشرة بين صفوف النساء والفتيات في الجامعات والمدارس؛ ونحمد الله تعالى على ذلك حمدًا كثيرًا ونسأله أن يزيدهن علمًا نافعًا وإيمانًا صادقًا وثباتًا على دينه, فإنهن فتيات اليوم وأمهات المستقبل، اللاتي سيصلحن بإذن الله ما أفسدته أمينة السعيد وهي غير أمينة على دينها وبنات دينها وأنهن من الأخوات المسلمات اللاتي طلبن العلم الشرعي النافع وعملن به؛ فكن بذلك من أفضل النساء في زماننا هذا نسأل الله العليم القدير أن يكثر من أمثال هؤلاء النساء الخَيِّرات، الطالبات للعلم الشرعي العاملات به, فهن وريثات عائشة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن، وإن إجمال ذكرهن ليس انتقاصًا لشأنهن, ولكن لقلتهن إذا ما قورن بغثاء المتعلمات أو من يعدين أنفسهن متعلمات، فالخير دائمًا يخص والشر يعم، وأيضًا لتعلم القارئة المسلمة الفرق العظيم بين المتعلمة وبين طالبة العلم الشرعي النافع.
أختي المسلمة ..
بعد أن عرفنا أن أكثر ما تتعلمه المرأة في هذا الوقت