ذلك والعياذ بالله إلى الكفر, إذا تعمدت ذلك وتمادت فيه، وبالإضافة إلى أنها قد فقدت ثقة الطالبات بها وبما تقوله لهن من معلومات وخاصة بعد أن اتصلت إحدى الطالبات بالمعلمة السابقة وأخبرتها بما قالته لهن معلمتهن الجديدة فأخبرتها المعلمة السابقة: بالحديث كاملا وبالكتاب الذي يمكن الرجوع إليه للتأكد من صحته فهل عرفت أيتها المعلمة الغالية قيمة العلم الشرعي وأثره على المعلمة، فلو أن هذه المعلمة طلبت العلم الشرعي لما حدث ذلك التكذيب ولما أوقعت نفسها في هذا الموقف الحرج.
أيتها الطالبة الحبيبة أنت طالبةُ اليوم، معلمةُ المستقبل بإذن الله فينبغي عليك أن تكوني على وعي ومعرفة بما تتلقينه من العلوم والمعارف، تعرفين الصالح منها من الفاسد، وتفرقين بها بين الغث والسمين؛ فتأخذين ما يناسبك وينطبق على قواعد الشريعة الإسلامية وتتركين ما يتنافى مع الشريعة فيكون العلم النافع هو مقياس للصالح والطالح بمطابقته لما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية أما ما عدا ذلك فهو غثاء لا يسمن ولا يغني من جوع, ولا يتم لك ذلك أيتها العزيزة إلا بطلبك للعلم الشرعي واطلاعك على الكتب النافعة، وسماعك للأشرطة المفيدة وعند ذلك يظهر الأثر العظيم للعلم