الشرعي النافع في حياتك وطلبك للعلم.
فتكون لك شخصيتك المميزة التي تناقش كل ما يقال لها في المدرسة من معلومات لا تستوعبينها وينبغي أن ترجعي إلى الكتب المفيدة من كتب السنة والفقه والعقيدة وغيرها لتتعرفي على صحة ما يقال لك من معلومات فتكوني بذلك قد أسست قاعدة قوية؛ لتبني عليها طلبك للعلم الشرعي النافع.
أختي الطالبة:
قبل ذلك كله ينبغي أن تخلصي نيتك لله تعالى في طلبك العلم وأن ترجي وجهه تعالى في ذهابك إلى المدرسة وإيابك فإن كل عادة يقوم بها المرء تتحول إلى عبادة بإخلاص النية لله تعالى، فيكتب الله لك بذلك أجرًا وحسنة في كل حركة وسكنة إن شاء الله تعالى.
وعندما يكون طلبك للعلم قد ارتبط بالعلم الشرعي فإن آثاره تظهر عليك أيضًا أيتها الغالية في علاقاتك وصداقاتك مع زميلاتك الطالبات، وفي قدوتك من المعلمات، فالعلم الشرعي النافع يجعلك لا تصادقين إلا مسلمة صالحة مطيعة لله تعالى تذكرك إذا نسيت وتعينك إذا ذكرت، ويجعلك تبتعدين عن صديقات السوء اللاتي لا يأتي من ورائهن أي خير أو فائدة إلا ضياع الوقت والفساد.