بمعرفتها والإيمان بها.
من العلوم الشرعية النافعة التي يتطلب منا نحن المسلمات أن نلم ولو بجزء يسير منه؛ لما لهذا العلم من أهمية ترجع إلى ارتباطه الوثيق بالقرآن الكريم وتلاوته وبإعانته على الفهم والتدبر للآيات، ومساعدته في توضيح ما يصعب فهمه من الآيات فبرجوعك أختي المسلمة إلى كتب التفسير تجدين ما تريدينه من توضيح وتفسير للآيات, وإزالة لما قد يكون فيها من غموض أو إجمال، كما تجدين في كتب التفسير تفسير الآيات بعضها ببعض, وتفسيرها بالأحاديث النبوية الواردة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فتنالين بذلك الأجر العظيم والنفع في وقت واحد. كما أحذرك يا أيتها المسلمة من الوقوع في قراءة بعض كتب التفسير التي لا تسلم من الخلل في عقيدة صاحبها، أو سياقه لكثير من الروايات الإسرائيلية والأحاديث الموضوعة، فتحري الكتب الصحيحة واسألي من يدلك عليها من أهل العلم.