فقه وتفسير وغيرها.
أختي الحبيبة:
إننا في وقتنا الحاضر أحوج ما نكون لدراسة العقيدة الإسلامية والاطلاع عليها خالصة من الشوائب الشركية، سليمة من البدع والخرافات، خالصة من الأهواء والضلالات، وما ذلك إلا لنستطيع مواجهة أعداء الدين أهل الفرق الضالة والأهواء الخبيثة، فأنصحك أخيتي كما أنصح نفسي بالإكثار من قراءة كتب التوحيد والعقيدة, والسؤال عما نجهله منها, والاهتمام بهذا العلم الشرعي النافع الذي لا تستقيم دنيانا ولا آخرتنا إلا بصلاحه.
واعلمي حفظك الله أن الإنسان بلا عقيدة يعيش كالبهائم لا يشعر بالاستقرار، يجري وراء الشهوات والملذات, يقتحم إلى بلوغها كل حرمة, ويسلك من أجلها كل طريق، لا دين يقمعه ولا عقل يمنعه قال تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [القصص: 50] .
فباطلاعك أختي المسلمة على هذا العلم العظيم؛ تعرفين مدى عظمة الله تعالى ووحدانيته, وتؤمنين به إيمانًا صادقًا دونما شوائب أو مكدرات وتؤمنين بالملائكة، وبالأنبياء، وبالكتب وبالقضاء والقدر وغير ذلك من الأمور العقائدية التي لا يستقيم دين المسلم إلا