{الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن: 1 - 4] وقال تعالى في فضل العلماء والمتعلمين: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر: 9] وقال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]
قال - صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا؛ سهل الله له به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع» [1] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع» [2] .
ولكن يا أختي الحبيبة ما هذا العلم الذي ذكر فضله وفضل طلبه بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة، أهو أي علم؟ لا. ولكنه العلم الشرعي النافع الذي يعود على طالبته بالخير والبركة في الدنيا والآخرة قال الشاعر في فضل طلب العلم:
اطلب العلم ولا تكسل فما
أبعد الخير عن أهل الكسل
في ازدياد العلم إرغام العدا
(1) من حديث طويل رواه أبو داود والترمذي وأصله في مسلم.
(2) رواه الترمذي، وقال حديث حسن.