فتحنا بك الدنيا فأشرق صبحُها
وطفنا ربوع الكون نملؤها أجرًا
فالقرآن الكريم أيتها الحبيبة فتح في الدنيا وأجر في الآخرة.
السنة النبوية الشريفة هي كل ما أُثِرَ عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير، فالمطلوب منا أيتها الأخت المسلمة الاطلاع على سنته - صلى الله عليه وسلم - والعمل بما جاء فيها من أوامر واجتناب ما ورد فيها من نهي وذلك لقوله تعالى: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] وقال تعالى عن هذه السنة النبوية المطهرة ووجوب الاقتداء بصاحبها - صلى الله عليه وسلم - {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] فلو نظرنا أختي المسلمة إلى بعض ما جاء في القرآن الكريم من أحكام لوجدناها جاءت مبهمة أو مجملة مثل قوله تعالى: {وَآَتُوا الزَّكَاةَ} [الحج: 41] فإن الأمر هنا هو وجوب إيتاء الزكاة.
فهل يستطيع مسلم لا يعلم بالأحكام الإسلامية ودون الرجوع إلى سنته - صلى الله عليه وسلم - أن يعرف هل هو ممن تجب عليه الزكاة أو لا؟ وإذا علم أنه من الذين تجب عليهم الزكاة