فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 71

الحسنات بقراءة الآيات الطويلة والسور العديدة فإنه والله للأجر العظيم الذي يؤتيه الله للإنسان دونما مشقة أو تعب.

أما فائدته الدنيوية فإن القرآن الكريم لم يترك صغيرة ولا كبيرة من أمور الدنيا إلا عالجها وذكر حُكمها وحِكَمها ولم تفسد دنيا من فَسُدتْ دنياهم إلا بتركهم تطبيق ما جاء في القرآن الكريم في أمور دنياهم، فإنهم عندما فصلوا بين الدين والدنيا عاشوا حياة ملؤها المشاكل والصراعات، فما أن يضعوا قانونًا حتى يتعارض مع قانون آخر أو مع هوى أنفسهم فيتركوه إلى قانون آخر, وهكذا لا يستقرون على حال، ويجدون من الصعوبات والضيق الشيء الكثير وما ذلك إلا لأنهم رضوا لأنفسهم ما لم يرضه الله تعالى من الأحكام والقوانين الوضعية وأخرجوا أنفسهم بهذا العمل من دائرة الإيمان فقد قال الله عز وجل: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] .

فبعلمنا بما جاء في القرآن العظيم وتطبيقه في كافة شؤون ديننا ودنيانا نجد السعادة الحق ونجد لذة الإيمان والاستقرار النفسي والطمأنينة والأمن:

سمعتُك يا قرآن والليل غافل

سريت تهُزُ القلبَ سبحان من أسرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت