فإن ذلك أكبر دليل على أن التبرج والاختلاط هو ما تسعى إليه وهذا أحد الآثار السيئة الناتجة عن البعد عن العلم الشرعي النافع ومما يدلنا على بُعدْ بعض هؤلاء الطبيبات عن العلم الشرعي ما تنصح به بعضهن المريضات من الاستماع للموسيقى كعامل يساعد على الراحة النفسية، هل جهلت هذه الطبيبة أن الراحة النفسية لا تأتي إلا بالصلاة وقراءة القرآن!! أم أنها لم تعلم وغيرها من الطبيبات ما هو الحكم الشرعي للاستماع للموسيقى؟؟ [1] أم أنها علمت ذلك ولم تبال!؟ وتريد أن تقلد الغرب حتى في طريقة العلاج ولو كان ذلك بالحرام وعلى حساب الدين، فالله المستعان على ما ابتلينا به في ديارنا ديار المسلمين من تغير في القيم والمفاهيم.
أختي في الله ..
هل تعدين حال المرأة في هذه العصور الحديثة وما هي عليه من تعليم؟ هل تعدين ذلك طلبًا للعلم الذي أمرنا به وحثنا عليه ديننا الحنيف؟.
فالمرأة في العصور الحديثة إنما زادها التعليم جهلًا, والثقافة انحطاطًا وبعدًا عن الدين إلا من رحم ربي, فإننا
(1) قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين عضو هيئة كبار العلماء: استماع الموسيقى والأغاني حرام ولا شك في تحريمه ومن أراد الأدلة فليرجع إلى كتيب أسئلة مهمة للشيخ بن عثيمين (40)